أبو علي سينا
مقدمة الشفاء 69
الشفاء ( المنطق )
آخره : « ومن اجتمعت له معها الحكمة النظرية فقد سعد ، ومن فاز مع ذلك بالخواص النبوية يكاد أن يصير ربا إنسانيا ، وكاد أن تحل عبادته بعد اللّه تعالى ، وهو سلطان العالم الأرضي وخليفة اللّه فيه » . مشتملاته : كامل الأجزاء . خطه نسخى دقيق مقروء واضح ، منقوط ، مضبوط عند الحاجة ، حبره أسود ، عناوينه وأشكاله الهندسية بالحبر الأحمر ؛ ورقه جيد وإن يكن فيه ترميم وآثار رطوبة وأكل أرضة وخاصة في السبع ورقات الأولى . ليس فيه اسم الناسخ ، مما يدل غالبا على أنه غير محترف ، ولامكان النسخ ولا زمانه ، والأرجح أنه يصعد إلى القرن السابع الهجري . على هامشه تصحيحات وتعليقات بقلم الناسخ نفسه ، والتصحيحات مأخوذة عن نسخة أخرى يشير إليها الناسخ بحرف ( خ ) ، وهي التي سميناها بخيت ( هامش ) ، ورمزنا لها بحرفى ( بخ ) ، واعتبرناها مخطوطا قائما بذاته ، لما اشتملت عليه من روايات ؛ والتعليقات تدل على أن الناسخ من المشتغلين بالعلوم الفلسفية . 3 - دار الكتب : دار الكتب ، 894 فلسفة ؛ 5 / 18 * 5 / 24 ، 5 / 11 * 5 / 18 ؛ 876 ورقة ، 29 سطرا * 18 كلمة . ظاهره : العنوان الآتي : " كتاب الشفاء للشيخ أبو علي سينا " ، وعليه أختام مختلفة ولا تمليك به . أوله : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . رب زدني علما بالحق - المقالة الأولى في الفن الأول من الجملة الأولى وهي في المنطق . فصل في الإشارة إلى ما يشتمل عليه الكتاب قال الشيخ أبو علي » .